إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 22 يونيو 2011

انتظر من فضلك...........لا تترك مكانك!!!!!!!!!!!

()
هى:قللت من مجيئك للنادى معى ...............قد مللت الذهاب وحدي!
هو:لا يد لى فى هذا انه العمل।لا وقت عندى للذهاب معك
هى:و لكنك كنت شديد الحرص ان تتواجد مع الاولاد هناك دوما
هو:قلت هى ظروف العمل و بالطبع اذا سنحت لى اى فرصة للمجئ فلن اتاخر
هى:حسنا كما تشاء
****
هى:صرت اشعر بالغربة وانت لست معنا هناك।تعرفت على اصدقاء جدد ,وددت لو تعرفت اليهم
هو:ان شاء الله حين تسمح الظروف
************
بعد عشرة اسابيع
هو:قد اتى اليوم معكم
هى:ستوصلنا ثم تذهب الى عملك؟
هو:لا॥انما سابقى معكم اليوم।
هى:آ.....آ حقا؟؟؟
هو:نعم اما وعدتك اننى حينما افرغ من انشغالى سآتى?!
هى:طبعا...........طبعا سيفرح الاولاد.
خطواته تبتعد...........
صوت الهاتف النقال يرن
هى:لا يا جيجى ...... قد فاجأنى زوجى بأنه آت معى اليوم ।فلن أستطيع الجلوس معكم اليوم...........فلنعوضها المرة القادمة। و لتخبرى ميرفت ان تجئ بالمجلات المرة القادمة
تصمت
هى:لا لن استطيع رؤية المشغولات اليوم...........اعتذرى لهن نيابة عنى ।لم يكن مجيه فى الحسبان ابدا!
***********************************************************************************
()
هو:لن انام بعد اليوم فى السرير هذا............ان الولد طوال الليل قدماه عند اذنى!
هى:انت هو من يصر على ان ينام بيننا
هو:لانه كان يقوم مفزوعا من نومته وهو فى حجرته
هى:و لكن لا تنم فى الغرفة الاخرى
هو:طبعا انت لا تشعرين بى ابدا ولا تشعرين كم اكون مرهقا حينما اذهب الى عملى بسبب نومتى هذه
هى :حسنا كما تشاء ولكن هذا يؤذينى
*******************
بعد عشرة ايام
هو:لقد اوحشنى الولد سأنام اليوم بجانبكم
هى:حقا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ..........ولكن.........
هو :ماذا؟
هى :لن ترتاح فى نومك
هو:ليلة واحدة لن تكون مشكلة
هى:اذن سأنام انا فى الغرفة الاخرى
********************************
(3)
هى:لقد صرت تتأخر كثيرا
هو:نعم هو العمل و مشاوير اقضيها
هى :ولكن هذا يضايقنى ....أشتاق لمؤانستك ।
هو:هى الظروف و لن استطيع فعل شئ و عليكى ان تتقبلى هذا ولا تتحدثى فى ذلك بعد الان
هى :حسنا
...........................
بعد شهور
هى:لماذا جئت مبكرا اليوم
هو:ظننتك ستفرحين
هى :نعم و لكن هذا موعد مسلسلى المفضل وانت تحتكر التلفاز منذ جئت!!!!
***************************************************
(4)
هى:كيف تسافر وتتركنا ؟
هو:سآتى فى الاجازات
هى:لا اريد ذلك...لا استطيع تحمل هذا।لا اريد مالا المهم ان تبقى وسطنا و امام عيالك
هو:انت لا تشعرين بما حولك..........متطلبات الحياة زادت ......كيف اصرف على الاولاد و مدارسهم
هى :انت أهم
هو: الكلام سهل
هى :من فضلك لا تذهب .......... الاولاد يبكون من الان
هو:ليس بيدى
هى:حسنا كما تشاء
*********************************************************************
بعد عشرة اعوام
هى:يا أولاد أبوكم يخبركم أنه سيقضى اشهر الصيف كلها معكم غير مقطوعة
هم:يووووووووووو..........و يظل يامر و ينهى و يضيق علينا ثلاث اشهر متصلة
هى :تادب!!!...........و قد تكون هذه اخر سنة يقضيها فى الخارج
هم:يوووووووووووووووووو.....لاااااااااااااااااااااااا!فليبقى سنة اخرى حتى يشترى لنا السيارة التى طلبناها منه

*****************************************************************
مكانك لا يملؤه غيرك فلا تتركه شاغرا
قربك لا يعوض فلا تجعل الود فاترا

الأحد، 12 يونيو 2011

لماذا عادت ريمة؟

عادت ريمة لعادتها القديمة ...........و عدنا للجعجعة و الاصوات العالية و الكثير منهم "مالهومش فيها " وعجبت من بعض الذين كانوا يترددون على ميدان التحرير أيام الثورة أو الذين كانوا يبكونك من فرط حماستهم للثورة رأيتهم و قد عادوا للأقاول السقيمة مثل"أنا انتمائى ليس للبلد اطلاقا" و"لو اجد اى فرصة كى أهج من هذه البلد سأنطلق"و" أصل المشكلة فى الناس مش فى البلد"وب مصمصة الشفاه "حنقول ايه ما احنا فى مصر" هذه الكلمات خرجت من افواههم واغلبهم من طبقات اجتماعية متوسطة ميسورة مثقفة وواعية!!!!!!!!!!
واننى لاتساءل هل كانت الثورة علي نظام سياسي فقط ؟؟؟؟ وهل نحتاج الى محمد على باشا جديد -ليس من بنى جلدتنا-كى ينهض بمصر حديثة ويظل (برضه) الشعب كما هو على مر التاريخ غلباااااااااااان و تمتص دماؤه اما من اتراك او مماليك او استعمار !و خيرنا دائما لغيرنا ,الفراعنة هم الوحيدون الذين لم يكونا كذلك(هما كانوا بياكلوا ايه ولاد الايه دول؟؟؟؟)
ركبت تاكسيا بالامس وكان السائق شابا صغيرا ملابسه انيقة ظننته شابا جامعيا والظروف كما هى معروفة قال لى السائق عندما مررنا بمجموعة من الشباب يقومون بتلوين الرصيف ويسألون السيارات المساعدة ولو بجنيه "إن هؤلاء لنصابين " و لما اخبرته اننى ظننتهم يتطوعون بذلك العمل قال لي "كان ذلك فى السابق" ثم اكمل"لو ارادوا عمل خير فليذهبوا الى الناس ويساعدوهم لو أن كل فرد متعلم قام بتعليم فرد اخر او ساعد اسرة باي شكل قدر استطاعته لقضينا على الجهل والامية" فلما اثنيت على كلامه اخبرنى بانه كان من شباب الثورة منذ يومها الاول,وان عينه لم تصب و لكن تأثرت بشدة من القنابل المسيلة و حدثنى عن زوجته التى كانت معه و بجانبه و لكن ظلت تراعى طفلهما بالبيت ايامها ثم حدثنى عن الكثيرين الذين تحدثوا باسمهم وهم ما شاركوا بشىء و حدثنى عن الحزب الوطنى و فلوله و اقنعنى ان حتى الشرفاء منهم لا يمكن ان نقبل بوجودهم فى السلحة بأي شكل من الاشكال ببساطة لأنهم سكتوا عن فساد ابتغاء المنصب وح حكى كيف وقف الاخوان المسلمون بجانب الثورة خاصة اثناء الاعتداءاتكان كلامه بسيطا و منطقيا,و كان مبتسماوعجبت لما عرفت منه انه لا يملك مؤهلا جامعيا ولما انتهى مشواري و حاسبته شكرنى و ابتسم ثم قال "انا متفائل".................اعطانا الله واعطاكم من تفاؤلهكان شابا تمنيت لو ان السنة المجعجعين كلسانه