أسمع كثيرا جملة تستفز وجدانى و أثرها بالغ السوؤ على مسامعى وهى"أنه قد حان الوقت للشباب أن يأخذوا بزمام الامور و حان وقت تنحى كبار ما فوق الخمسين واعتزالهم منابر القيادة نعم أليسوا هم الذين قاموا بما لم يستطع الكبار فعله,فقد أشعلوا الثورة وأطاحوا بالنظام؟" أسمع تلك اجملة من أفواه كبار و شباب حتى أننى سمعت الاستاذ محمود سعد يقول شيئا كهذا و لكن من منبرى المتواضع هذا أزعق و أقول"لا يغرنكم زهوة الظفر فمن فات كباره تاه ونحن لسنا كالاوروبيين نحن تركيبة مختلفة"
لملذا لا يتواجد الكل الكبار و الصغار الشباب و الشيوخ فى منظومة متكاملة :الشباب لتجديد دم الفكر و التخطيط و الكبار لخبراتهم و دعمهم لنا فيمكن الرجوع لم فهم ليسوا قليلي الشأن ابدا بل و لا يجوز الاستهانة بهم!!!أنهم ابائنا و اعمامنا ولا أحب سماع"اصل احنا اتعودنا لما حد كبير يتكلم نخط وشنا فى الارض" ..............بالطبع ننظر فى الارض حتى و لو كان فى غير اتفاق معنا لأنه كبير و لست ندا له و قد قال صلى الله عليه و سلم"ليس منا من لم يرحم صغيرنا و يوقر كبيرنا " والتوقير للكبير على اى حالة هو عليها.
لا ينبغى أن نكون مثل الطفل الذى كان يستظل بالشجرة طوال فترة صباه و يأكل ثمارها و لما صار شابا هجرها بل و راح يجتزها للتوسيع المساحة أمام منزله!إن هؤلاء الشباب الذى ملأ الميادين فى الثورة انما هو ثمار ما زرعه اباؤهم و لولاهم ما كانوا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق