إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 17 ديسمبر 2011

على الزيبق

أنا لا افهم السياسة !نعم أنا لا أفهم النظريات السياسية الخطيرة و لست مع و لا ضد الثوار,أنا مع بلادى اللى بتتخرب فدعونا نتأمل فقط !
فى 25يناير كنا مع التنحى و العدالة الجتماعية و تأثرنا بالجيش ورأينا صورة الجندى الذى يقبل الطفل الرضيع والجندى الذى لحق بالثائر قبل ان يقبل قدمه فقبل يده و تأثرنا بكل الاغانى الوطنية كما لم نتأثر بها من قبل اه ياجيشنا يا حبيبنا ثم هووووب ماان مر الشهر والنصف او اقل حتى بدأت الاصوات تتعالى"الجيش عاوز يمسك""ماهو هو نفس النظام ماهو المشير دة انتيم حسنى مبارك"قد يهمس احدهم على استحياء "طب ادوهم وقت"فيندم اشد الندم على فعلته الشنعاء بعد ان وضع نفسه فى مهب السنة النيران التى توجه اليه بعدهاالان يقولون"اديناهم فرصة 10 شهور كفاية كدة"
تتوالى احداث كحل امن الدولة واحداث السفارة الاسرائيلية ثم ماسبيرو والتحرير و محمد محمود و أخيرا مجلس الوزراء و حرق المجمع العلمى!
هيييييه امن الدولة اتحل الوحش الذى يعذب الناس و لكننى لأول مرة اعرف ان امريكا لديها امن دولة ثم انا ابحث الان عن امن دولة يخبرنا من هو على الزيبق الذى هو وراء كل الاحداث المبهمة التى ليس لها صاحب!
اما احدات السفارة لم يكن هناك وجودا للجيش ولم يصب احدا بسوء حتى قالت امريكا كلمتها "لو يا جيش مش غارف تلم الموضوع نيجى نساعدك"هنا كان لابد للجيش التدخل ولما اتى كان بعد منتصف الليل بكثير!
اما ما تلا بغد ذلك من احداث فقد كانوا على رسم واحد و خطة واحدة و كل طرف يتهم الاخر بأنه هو الذى يدأ بالاعتداء وتسمع الشهود العيان و تذاع الفيديوهات التى تؤيد الجانبين و ووجهت نظر النخب و اللى مش نخب و تظهر المشعللاتية على كل منبر التى من اهمها منبر الفيسبوك ثم تجد نفسك أخيرا لا تدرى بالحق ماذا حدث و لا من هو على الزيبق الذى اشعل الفتيل!
ونحتار ونحتار و يقع القتلى و الشهداء و تبكى مصر و لكنك على قناعة من دون ان تنحاز لأى الجانبين أن هناك حقا يدا تعبث। و تتلاعب التصريحات الامريكية و ترسل كلمات كوخزات في الاجناب للمجلس العسكري।
لماذا نتجنب و ننفى عن اذاننا اقوال بعض النشطاء منذ شهور مضت و قبيل اغلب الاحداث بانهم سيسقطوا الجيش كما اسقطوا الشرطة من قبل!اهذا لهو فى حديث غاضب ام شئ اخر!؟ و لماذ تحول فجأة بعض كارهى الوطن و الحانقين على المصريين الى ثوريين ووطنيين وشاحنين ضد الجيش ؟ و لماذا اصبحت السمة السائدة فى التعبير عن الرأى هو الهجوم و بذاءة اللسان و اتساءل اذا كان امن مصر او مراعاة حقوق الانسان فأيهما ابدى؟ و لماذا قبل كل حدث جلل نتوسم فيه ان يدفع بدفتنا للامام تأتى دائما تلك الاحداث لتنقلنا الى الوراء؟ يقولون ان المجلس هو من يفعل ذلك؟ولكن هل حقا من مصلحته ان يفعل ذلك؟ان تاريخه كله ليس به من ذللك شئ حتى يختتم المشير مشواره بذلك وقد نال من رفعة المنصب ما نال و دخل التاريخ بحكمه الانتقالى ।و هل من مصلحته أن يجد أمريكا توخزه بين كل لحظة و اخرى।و لماذا لم يفتعل تلك الاحداث مبكرا قليلا؟و ماذا لو أغار علينا معتد الان الى من الملجأ يومئذ؟ و ماذا لو تقابل انصار التحرير مع انصار العباسية فى موقعة ما,ماذا ستكون العاقبة؟من هو على الزيبق او الايدى الخفية التى لطالما نالت حظا وافرا من السخرية।؟
اما تساؤلاتى للمجلس لماذا لم يفرض الشدة منذ أول يوم حتى لا نتجرع ما نتجرعه الان و لماذا التباطؤ فى كل شئ حتى فى اطفاء المجمع ؟لماذا لا يؤمنون الاهداف منذ البداية و توضع الخطط لصد اي مخطط من اوله حتى لا تكون تلك الخسائر ولا مشاهد العنف تلك؟ولماذا كل هذا الغل عسكرى الجيش و الضرب المفرط ؟ الماذا لا يعلن عن على الزيبق الذى كان قد أعلن أنه سيعلن عنه بعد الانتخابات؟أظن انه من المفترض ان يعلن الان।।أنه فعلا سبب اساسى فيما يوجه اليه।
و اخاف اشد الخوف من دعوات النزول التى لا يعلم الا الله عقباها وان كانت تحدم اهداف اللهو الخفى او على الزيبق و تعود الكرة!لقد سئمنا و تعبنا!
و أخيرا انا لا افهم فى السياسة و لا اقبل القتل و هتك الاعراض لكن اقدر الجيش فسيدى و سيدك و سيد ولد ادم هو من قال انهم خير اجناد الارض!و احب اوطاني و لك الله يا مصر و سلمت من كل سؤ