التف حولها كل من فى المكتب للاحتفاء بوصولها فقد اخبرتهم بأنها قد جاءت لتوها من السفر حتى أنها لم تمر بمنزلها ولكن ما أن وصلت ذهبت اليهم على الفور .وتعالت الضحكات والترحيب :"قد اوحشتينا يا ريم""هل كانت رحلتك ممتعة؟"و...........و...... كانت ترد بابتسامة لتلك أو ايماءة لذاك.أحذت تريهم ما اشترته و ما اقتنته اثناء رحلتها.
كانت شيرين ترقب الموقف من بعيد .لم تذهب مثل الباقين و تتهافت كى ترى بم جاءت به ريم.كانت تعلم انها ما جاءت اليهم الا لتشبع رغبتها فى ان تسمع صيحات الاعجاب من الزملاء عندما تروى لهم اعاجيب رحلتها و تريهم بدائع ما اشترت ولذا فقد قررت شيرين القاء السلام عليها سريعا ثم تسرع و ذيلها فى اسنانها الى المصلى فقد اذن لصلاة العصر.
قامت شيرين و خطت باتجاة ريم وحاولت بشق الانفس ان ترسم ابتسامة وعصرت الليمون على نفسها و القت تحية ثقيلة على نفسها وقالت"حمدا لله على سلامة الوصول" .دحرجت كلماتها واتخذت وجهتها الى المسجد ولكن استوقفها صوت ريم"شيرين!الا تحبين رؤية ما اشتريت؟" فتحرجت شيرين و قالت فى نفسها "الا يكفيها من حولها تريدنى كى يزيد عدد معجبيها؟؟؟" ثم قالت لريم على استحياء"حسنا ولكن قد اذن لصلاة العصر واود الذهاب لاصلى اولا" استحسنت ريم قول شيرين و قالت وهى تحث الجميع "اذن هيا بن جميعا يا بنات فلنذهب و نصلى جماعة اما الاخوة الزمالاء فعليهم الانتظار " و الكل صاح أن هيا بنا
شعرت شيرين و كأن صيادا قام باصطيادها,ولكن ماذا عساها ان تفعل؟ فذهبن للمصلى و بدأن الاصطفاف حتى يتفقن على من تؤم بهن الصلاة وهنا تسابقت ريم وقالت بلهفة"انا اقوم بالامامة لاننى قصرت صلاة الظهر فان صليت وراء احداكن ساضطر لان اصلى العصر اربع ركعات" فتساءلت احداهن"وهل يجوز لنا ان نصليه وراءك ركعتين"فردت ريم بتردد"اظن هذا فيجب اتباع الامام"و قالت واحدة اخري "لا اظن"فقالت ريم بحماس"ساتى لكم بفتوى هذا الامر حالا"و اخرجت هاتفها النقال وشرعت فى اتصالات مكثفة و زاد الجدال بينهن.
كانت شيرين وقتها تنظر اليهن و تستمع واستكثرت ان يكون هذا الجدال هو سبب تأخيرها عن الصلاة الصلاة و قالت لنفسها"ما هذه(العالم) الخنيقة؟؟؟؟" واتجهت الى القبلة ورفعت كفيها بمحاذاة رأسها و قالت بصوت مسموع "الله اكبر" وشرعت فى الصلاة............و فجأة هدأ النقاش وبدأ الموجودات بالاصطفاف بجانب شيرين واحدة تلو الاخرى ولا زالت ريم تجرى اتصالاتها!!!!!!!!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق