إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 17 ديسمبر 2011

على الزيبق

أنا لا افهم السياسة !نعم أنا لا أفهم النظريات السياسية الخطيرة و لست مع و لا ضد الثوار,أنا مع بلادى اللى بتتخرب فدعونا نتأمل فقط !
فى 25يناير كنا مع التنحى و العدالة الجتماعية و تأثرنا بالجيش ورأينا صورة الجندى الذى يقبل الطفل الرضيع والجندى الذى لحق بالثائر قبل ان يقبل قدمه فقبل يده و تأثرنا بكل الاغانى الوطنية كما لم نتأثر بها من قبل اه ياجيشنا يا حبيبنا ثم هووووب ماان مر الشهر والنصف او اقل حتى بدأت الاصوات تتعالى"الجيش عاوز يمسك""ماهو هو نفس النظام ماهو المشير دة انتيم حسنى مبارك"قد يهمس احدهم على استحياء "طب ادوهم وقت"فيندم اشد الندم على فعلته الشنعاء بعد ان وضع نفسه فى مهب السنة النيران التى توجه اليه بعدهاالان يقولون"اديناهم فرصة 10 شهور كفاية كدة"
تتوالى احداث كحل امن الدولة واحداث السفارة الاسرائيلية ثم ماسبيرو والتحرير و محمد محمود و أخيرا مجلس الوزراء و حرق المجمع العلمى!
هيييييه امن الدولة اتحل الوحش الذى يعذب الناس و لكننى لأول مرة اعرف ان امريكا لديها امن دولة ثم انا ابحث الان عن امن دولة يخبرنا من هو على الزيبق الذى هو وراء كل الاحداث المبهمة التى ليس لها صاحب!
اما احدات السفارة لم يكن هناك وجودا للجيش ولم يصب احدا بسوء حتى قالت امريكا كلمتها "لو يا جيش مش غارف تلم الموضوع نيجى نساعدك"هنا كان لابد للجيش التدخل ولما اتى كان بعد منتصف الليل بكثير!
اما ما تلا بغد ذلك من احداث فقد كانوا على رسم واحد و خطة واحدة و كل طرف يتهم الاخر بأنه هو الذى يدأ بالاعتداء وتسمع الشهود العيان و تذاع الفيديوهات التى تؤيد الجانبين و ووجهت نظر النخب و اللى مش نخب و تظهر المشعللاتية على كل منبر التى من اهمها منبر الفيسبوك ثم تجد نفسك أخيرا لا تدرى بالحق ماذا حدث و لا من هو على الزيبق الذى اشعل الفتيل!
ونحتار ونحتار و يقع القتلى و الشهداء و تبكى مصر و لكنك على قناعة من دون ان تنحاز لأى الجانبين أن هناك حقا يدا تعبث। و تتلاعب التصريحات الامريكية و ترسل كلمات كوخزات في الاجناب للمجلس العسكري।
لماذا نتجنب و ننفى عن اذاننا اقوال بعض النشطاء منذ شهور مضت و قبيل اغلب الاحداث بانهم سيسقطوا الجيش كما اسقطوا الشرطة من قبل!اهذا لهو فى حديث غاضب ام شئ اخر!؟ و لماذ تحول فجأة بعض كارهى الوطن و الحانقين على المصريين الى ثوريين ووطنيين وشاحنين ضد الجيش ؟ و لماذا اصبحت السمة السائدة فى التعبير عن الرأى هو الهجوم و بذاءة اللسان و اتساءل اذا كان امن مصر او مراعاة حقوق الانسان فأيهما ابدى؟ و لماذا قبل كل حدث جلل نتوسم فيه ان يدفع بدفتنا للامام تأتى دائما تلك الاحداث لتنقلنا الى الوراء؟ يقولون ان المجلس هو من يفعل ذلك؟ولكن هل حقا من مصلحته ان يفعل ذلك؟ان تاريخه كله ليس به من ذللك شئ حتى يختتم المشير مشواره بذلك وقد نال من رفعة المنصب ما نال و دخل التاريخ بحكمه الانتقالى ।و هل من مصلحته أن يجد أمريكا توخزه بين كل لحظة و اخرى।و لماذا لم يفتعل تلك الاحداث مبكرا قليلا؟و ماذا لو أغار علينا معتد الان الى من الملجأ يومئذ؟ و ماذا لو تقابل انصار التحرير مع انصار العباسية فى موقعة ما,ماذا ستكون العاقبة؟من هو على الزيبق او الايدى الخفية التى لطالما نالت حظا وافرا من السخرية।؟
اما تساؤلاتى للمجلس لماذا لم يفرض الشدة منذ أول يوم حتى لا نتجرع ما نتجرعه الان و لماذا التباطؤ فى كل شئ حتى فى اطفاء المجمع ؟لماذا لا يؤمنون الاهداف منذ البداية و توضع الخطط لصد اي مخطط من اوله حتى لا تكون تلك الخسائر ولا مشاهد العنف تلك؟ولماذا كل هذا الغل عسكرى الجيش و الضرب المفرط ؟ الماذا لا يعلن عن على الزيبق الذى كان قد أعلن أنه سيعلن عنه بعد الانتخابات؟أظن انه من المفترض ان يعلن الان।।أنه فعلا سبب اساسى فيما يوجه اليه।
و اخاف اشد الخوف من دعوات النزول التى لا يعلم الا الله عقباها وان كانت تحدم اهداف اللهو الخفى او على الزيبق و تعود الكرة!لقد سئمنا و تعبنا!
و أخيرا انا لا افهم فى السياسة و لا اقبل القتل و هتك الاعراض لكن اقدر الجيش فسيدى و سيدك و سيد ولد ادم هو من قال انهم خير اجناد الارض!و احب اوطاني و لك الله يا مصر و سلمت من كل سؤ

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

كتاب الناس الخنيقة:३-فى العمل الخنيق

ارتدت زوج القفاز المطاطى و تعانقت اصابع يديها الاثنتين فى حركة سريعة ثم استعانت على الشقاء بالله و اشارت للممرضة بان تدخل المريض الاول ।كانت عيادة التـأمين الصحى لطلاب كلية الحقوق صغيرة ولكنها مشرحة و نظيفة।تتكون من حجرتن منفصلتين لكل منهما بابها الخاص :إحداها مخصص لعيادة الاسنان و الاخرى لعيادة الطب البشري حيث يقبع مكتب مدير العيادة الطبية و حوله يروحون و يجيئون الاطباء। دخلت عليها فتاة جميلة تمشى الهوينى وترتدى حجابا شفافا رقيقا ثم اخرجت بطاقتها الصحية وناولتها للطبيبة।سألتها :"مم تشتكين؟" فردت الفتاة برقة"ضرسى يؤلمنى يا دكتورة و يصحينى من عز نومى"فطلبت الطبيبة منها ان تفتح فمها।قفامت بفتح فمها على استحياء ثم اغلقته على الفور و ابتسمت بحياء فاستغربت لذلك الطبيبة و قالت بحزم "افتحى حتى ارى" فردت بنفس الابتسامة "ان فمى كريه" فقالت الطبيبة بنفاذ صبر" اذن افتحى كى نعالج ما ترينه كريها و اعلمى ان هناك الكثير من الطلبة ينتظرون دورهم بالخارج" فردت الفتاة بانكسار "حاضر يا دكتورة" قامت الفتاة بفتح فمها و لما كشفت عليها الطبيبة و لمست الضرس المصاب اطلقت صرخة مدوية فى العيادة واخذت تذرف الدموع من عينيها فربتت عليها الطبيبة و قالت" لن ابدا فى العمل قبل ان اعطيك علاجا " فتوسلت الفتاة للطبيبة ان تعمل على الفور لانها لن تتحمل مثل الام الليالى السابقة وو عدتها ان تتحمل اى الم اثناء العلاج।شرعت الطبيبة فى حقنها بالمخدر الموضعى وما ان رات السرنجة حتى رقعت الصوت الحيانى و استغربت الطبيبة كيف يخرج هذا الصوت العجيب من 1ذلك الكائن الرقيق و قالت الطبيبة بشدة "انا لم المسك بعد!" و على غرة انقضت الطبيبة بالسرنجة واععطتها المخدر فى ضربة واحدة! فصرخت صرخة اشد من سابقيها حتى ان الممرضات تجمعن ليشاهدن ما يحدث !وكأن الحرج قد بدأ فى التسلل للطبيبة فتعرقت قليلا।فقالت بنبرة فيها احتداد " هذا ليس صراخ الم الا تخجلين من هذا؟و..."قاطعها صوت نقرات على الباب فذهبت الممرضة لتفتح و هى تواربه و تقول بحزم "لا يمكنك الدخول الان"همت الطبيبة ان تمسك بأداتها و ما ان اقتربت من شفة الفتاة حتى صرخت صرختها و اخذت تبكى و هنا اشتد النقر على الباب ثم فتح عنوة و دخل باندفاع شابا نحيل الجسم يرتدى نظارة و سأل بلهفة و فزع "ماذا بها ايمان؟؟؟؟" فنظرت اليه الطبيبة والاستفزاز يعتصرها و لكن تمالكت زمام اعصابها و سألت"من أنت؟"فرد "أنا خطيبها" فسألت"انت طالب هنا؟؟" فرد بابتسامة اغاظت الطبيبة و الحضور "انا طالب فى اداب" فاستجمعت الطبيبة كل ما لديها من هدوء و قالت فى قوة و ثبات"اخرج برة فانه غير مسموح لك ان تتواجد هنا ولا حق لك فى ان تدخل عيادتى هكذا دون استئذان"ثم توجهت الى الفتاة و قالت" لن استطيع العمل معك الان تعالى بعد ان تنتهى من العلاج الذى سأكتبه لك"انتفض الشاب النحيل و قفزت من عينيه شرارة غضب و زعق"لا يمكنك انت تأجيل علاجها انت هنا لخدمة الطلاب صحيا اوليس هذا عملك؟" لم تصدق الطبيبة ان طالبا يحدثها بتلك الطريقة الفجة و هى التى عملت بالجامعة خمس سنوات لم يصاحبها فيهم الا سيرتها العطرة و حسن ادبها مع الناس,فاحتقن وجهها و انفجر اللون الحمر فى بشرتها البيضاء العاجية ولكن تلعثمت الحروف و تعثرت على شفتيها وهنا لحقتها الممرضة و قالت له بغضب"كيف تحدث الدكتورة بهذه الطريقة؟هل ستعرف عملها اكثر منها" فرد الطالب "لن نخرج من هنا حتى تقوم الدكتورة بعلاجها على اكمل وجه و الان" قامت الطبيبة من على الكرسي الصغير ذو العجل فى حركة مفاجئة و اطبقت ذراعيها و توجهت نحو الشاب و قالت و اسنانها تصطك ببعضها غضبا"لا يمكن العمل الان و فى ضرسها التهاب شديد .لن تتحمل و اذا لم تذهبا الان من العيادة ساطلب الامن!"فرد بسرعة ساخرا متعمدا استفزازها"أمن ؟هه كان زمان افعلى ما انت فاعلته اما نحن فلن نبرح من هنا حتى تقومى بما نطلبه منك بل و ستعتصم نعم سنعتصم انا و زملائى الواقفين بالخارج امام باب العيادة حتى ترضخي لمطالبنا" و فتح باب العيادة حتى اخره و نادى زملاءه و الطلبة الذين كانوا ينتظرون دورهم للدخول و خطب فيهم خطبة قصيرة ينادى بحقهم فى الحصول على الخدمة الطبية اللائقة فى اي وقت طالما يمتلكون بطاقة الجامعة العلاجية।لم تصدق الطبيبة ما يحدث و نظرت بدهشة للممرضة التى لم تدرى ماذا تفعل ثم نظرت نحو ايمان التى كانت لا تزال قابعة فى صمت على كرسى الاسنان و تنظر الى الطبيبة بأسف و توسل توجهت الى الباب الداخلى الذي يفتح على حجرة العيادة البشرية و فتحته بقوة وسألت الموجودين عن الدكتور عمرو مدير الادارة الطبية فعلمت منهم أنه اول ما سمع باللغط الذى بالخارج قام بالانصراف وقال "ان ارادوا احتسبوها لى اجازة عارضة" فارتدت على اعقابها الى عيادتها وقد زاد انزعاجها।ربتت على كتفها الممرضة و قالت"لا تنزعجى يا دكتورة شيرين كان عليه ان يفعل ذلك بعد ما حدث الاسبوع الماضى فى كلية التجارة"فقالت الطبيبة باستسلام "عندك حق لله الامر من قبل و من بعد سأخرج لهم"خرجت للجموع المعتصم امام باب العيادة و صرخت فيهم"ما هذا الذى تفعلون؟هل جننتم।خمس سنوات لى هنا فى الجامعة و عملى يشهد على وعلى مراعاتى لله فيكم .ان كنت قد بخلت على احدكم بعلاج فى استطاعتى فليواجهنى।ثم............."توقفت حين لمحت طالبا تعرفه جيدا يقف وسط الحشد।كانت قد ساعدته فى عمل تركيبة صناعية باسنانته من قبل .لم يكن بمقدورة ماديا ان يحصل عليها و الجامعة لا تتحمل تكاليف التركيبات الصناعية।فاشارت اليه و نظرت في عينيه و قالت"حتى انت يا محمود؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟كيف وانت تعرفنى جيدا"؟ فلم يستطع النطق و نظر فى الارض।اخذت تضرب كفا بكف و طلبت من الممرضة اخبار العميد فقالت الممرضة"الا تعتقدين يا دكتورة ان موقفه سيكون مشابها لموقف دكتور عمرو ا نه لن ينتظر حتى يقتحم عليه الطلبة مكتبه مثلما حدث فى كلية التجارة" فردت الطبيبة بأمل "و لكن سيارته لازالت بجانب باب الكلية انا اراها من النافذة ।يا مديحة لن يدعونى اذهب من هنا اليوم اذا ظل الحال هكذا।من فضلك حاولى من اجلى"لم تستطع مديحة ان ترفض لشيرين طلبها وهى تراها فى ذلك الموقف المتوتر حاصة و انها تكن لطبيبتها كل التقدير فشيرين لم تشعرها قط منذ ان عملت معها فى العيادة انها اقل منها بل كانت تمتدحها و تقدر عملها و تحدث بذلك المدير و الزملاء وابدا لم يصدر منها اى تعنيف او لفظ دونى تجاه مديحة حتى وان اخطأتانتظرت شيرين رجوع مديحة بقلق وهى تسمع الصيحات و التنديدات بالخارج।। اخذت تطقطق اصابعها وتفرك يديها تود لو الوقت يمر كلمحة و تجد نفسها بسرعة فى سريرها الدافئ بحجرتها الحبيبة ثم تفيق من فكرها و تنظر لساعتها.................اه ما الذى اخرك يا مديحة؟ وبغد نصف ساعة اخيرا عادت مديحة .............عادت بالخبر الاكيد ان العميد ارسل فردين امن لتلك التظاهرة امام باب العيادة।امتقعت شيرين فقد احست انه لا من سند لها ।ان فردى الامن موجودان منذ ربع ساعة لا يقدران الا على تنظيم الوقفة الاحتجاجية لا اكثر ولا اقل وعند الجد سيكونا اول الهاربين,انهما حتى لا يستطيعان تأمين خروجها من العيادة।ساد الصمت داخل العيادة فترة حتى سمعتهم بالخارج يحرضون على تخريب سيارتها فهبت فى فزع و فتحت باب العيادة و قالت وهى تزعق"انتم حقا مجرمون مكانكم لا يمكن ان يكون بالجامعة" وحدث بعض الهرج و الصياح و من وسط التجمهر ظهر صوت واضح و جلى ىيصيح "انتم مضللون ان هذة الطبيبة لم ارى منها الا كل الخير و الادب انا ساذهب لقد اخطأت فى حقها خطأ كبيرا بوقوفى هنا".............نعم انه صوت محمود لقد عاد الى رشده و لكن ما الذى جعله يفقده من البداية ولكن عذرته شيرين بصغر سنه و فقره و قلة ثقافته وحمدت الله ان احدا ذكر لها حسنة!و لكنه عندما رحل ذهب مصحوبا باللعنات و موصوفا بالمعيلة و عدم الرجولةحارت شيرين و بعد طول انتظار و الحال كما هو ان لم يزدد سوءا و فجأة التفتت لمديحة و قالت"اشهدك يا مديحة انى ما وددت فعلها ولكنى مضطرة اعطنى هاتفى المحمول من فضلك"**************************************************مضت ساعة .........كانت مديحة ترقب الحال بالخارج ولكن من هذه المرة من خلال باب العيادة البشرية ....................كان العميد يتفقد المكان بعد أن رحل المعتصمون و على يمينه ضابط شرطة صارم الوجه يتحدث العميد اليه بتودد و يحشر ابتسامة مفتعلة على كل كلمة ينطق بها।أغلقت مديحة الباب و و جلست بجانب المممرضة البشرية و قالت فى حسرة"والله هذه الطبيبة قد خسروها" ضحك الطبيب البشرى حديث التخرج ضحكة سخرية و قال موجها حديثه لمديحة"و لكن يا مديحة الم يجدر بك ان تخبرينا ان الدكتورة شيرين قوة عظمى....؟؟؟؟وخبرينى يا مديحة من من عائلتها امريكى؟" ।هزت مديحة كتفيها و قالت"لا ادرى .....يقولون والدتها" قالت الممرضة الاخرى"ولكن لا يبدو عليها شئ من ذلك।ان كلامها عربى لا تشوبه شائبة" فقالت مديحة"لا يهم و لكن اشهد لها ان العيب لا يخرج من لسانها"هنا صاح الطبيب و بنفس نبرة السخرية قال"طبعا لا يهم من الامريكى فى عائلتها المهم ان مكالمتها انقذتتها فى الحال و استنفرت الغميد و كل القائمين على امن الكلية" استفزت مديحة كلمات الطبيب الساخرة و توجهت نحو مكتبه و قالت بحدة"ها هى قد استراحت من المكان الخنيق و الناس الخنيقة هنا و استقالتها اظنها قد وصلت لنائب رئيس الجامعة" ط العميع

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

يا شماتة ابلة ظاظا فينا

يتميز المجعجعون و مطبلو الثورة بالاصرار الشديد على تجاهل و انكار ما لحق بمصر من ضرر من بعد الثورة أو بمعنى ادق من بعد توابع الثورة من اعتصامات و اشتباكات واعتداءات بل و يصفقون لكل ما اجمع عليه الاغلبية بالرفض ففى أذهانهم انهم وحدهم بفرد القلوع قد أطاحوا بالرئيس و أطلقوا علي تلك الاغلبية "حزب الكنبة " على أساس أن أقدامهم لم تطأ ميدان التحرير فلم ينالوا شرف المشاركة و بالتالى لم ينالوا صك الوطنية.
ولما كانت أخر الاحداث هى أحداث السفارة الاسرائيلية واستنكرت الاغلبية ما حدث و حتى بعض مصقفى الثورة اعربوا عن رفضهم لما حدث لم يخلص المجعجعون ذلك و يصرون على قلب الحقائق فمثلا هم يبررون الاعتداءات على الشرطة و عساكر الامن المركزي بأنهم هم الذين لا يقومون بأعمالهم!!!!!هل هو من المنطقى أن اسب الشرطة و القى عليها القذارة ثم اطلب منها حمايتى؟؟؟ و اتساءل لماذا لم يكملوا المسيرة كى يطردوا سفراء الدول الاخرى التى تذبح ايضا فى المسلمين كأمريكا ؟؟ ولماذا لا نضرب أىا من نراه مقصرا فى اداءه فى اى شئ كعمله ان كان طبيبا او مديرا ايا ما كان و فى كل وقت؟أليست هذه حريتهم و ديمقراطيتهم؟؟؟
و لكن ما شد انتباهى هذه المرة هو تتكرار بعض الكلمات فى أقوال و مقالات و تعليقات فئة المجعجعين كتعبير عن استيائهم من الفئة الغالبة لسخطهم على الاحداث وو صفوا هذا السخط بالولولة و الندب و أنه بداخل كل مصرى ولية...................والله عيب!!!و كأن معين الالفاظ قد نضب و اتفقوا على الفاظ واحدة و كانهم يتناقلونها عن شخص قد لقنهم اياها دون فهم و تدقيق!
ثم جاء بعدها قرار المجلس العسكرى بتفعيل قانون الطوارئ و صرخوا كلهم :أه هده خطة الجلس للانفراد بالسلطة و جعل مصر عسكرية!!!!
قالوها و كأنهم فى نفس واحد!اعذروا عقليتى عدم ادراكى السياسى و ضيق نظرتى و لكن ألم يكن للمجلس أكثر من فرصة لفعل ذللك طوال الشهور الماضية؟و مهما طلع الشعب او نزل لو اراد الجيش شيئا لفعله .......................دى ناس مش بتهزر
أما انا فعلى نحو شخصى ففيما عدا ال 18 يوما انا أرقب و لست على يقين من شئ و اتشكك وحتى ال18 يوما صار عقلى يصول و يجول فيها و قد يتشكك فى بعض نواح.وقد ألمنى موقف تعرضت له بالامس بعد ان جمعنى لقاء بسيدة سورية شابة متزوجة من مصرى و تعيش هنا وبعد التعارف و الكلام اللطيف بالطبع تطرق الحديث للاحوال السياسية للبلدين و على حد قولها ان ما نراه على الشاشات من مجازر فى سوريا ما هى الا فبركة اعلامية وان بشار وجيشه ليسوا قاتلى الثوار وأن هذا القتال منهم فيهم(أى الثوار) (على أساس ان الدبابات التى نراها فوتوشوب ) وقالت ان طبعا يوجد فى بلدها فساد لكن بشار فلة و شمعة منورة فسوريا اقتصادها احسن اقتصاد و خيرها كثير و عمره لم يضع فى جيبه شيئا من المعونات التى تصلهم وهو الرئيس الوحيد الغير عميل !! و بعدها نظرت الى و ضحكت وقالت"طبعا انتم رئيسكم معروف انه عميل وعميل لاسرائيل"و لم ارد فقد شعرت ان عينى مكسورة.ثم توالت بالانتقادات للشعب المصرى فقالت ان لدينا فتنة طائفية واضحة جدا واننا نقول ما لا نفعل ونتظاهر بالتدين ونحن فى الحقيقة غير ذلك و اغاظتنى لما قالت ان هذا غير موجود فى سوريا و استفزتنى مصريتى و حاولت ان افيق من كلامها عن الرئيس الذي اخرسنى فى البداية و صرخت "لاااااااااااا كلاااااااااا انت مخطئة"ثم لقنتها اللى فيه النصيب حتى اخرستها وقالت"يا عينى عليكى!!"لأانها لم تعرف كيف ترد!ما اردت قوله هو ان نكف عن نشر غسيلنا الو.....اقصد المتسخ أمام العالم وتعالوا الى كلمة سواء وكفى بكل فرقة أن تغرهم امانيهم و تصبح الثورة كالكحكة فى ايد اليتيم وتكون العجبة التى نحتار فيها فتكون الهلكة و اتقوا الله يجعل لكم مخرجا......................
يا مصر قومى و شدى الحيل!

الأحد، 17 يوليو 2011

كتاب الناس الخنيقة:2-خنيق حتى فى الصلاة

التف حولها كل من فى المكتب للاحتفاء بوصولها فقد اخبرتهم بأنها قد جاءت لتوها من السفر حتى أنها لم تمر بمنزلها ولكن ما أن وصلت ذهبت اليهم على الفور .وتعالت الضحكات والترحيب :"قد اوحشتينا يا ريم""هل كانت رحلتك ممتعة؟"و...........و...... كانت ترد بابتسامة لتلك أو ايماءة لذاك.أحذت تريهم ما اشترته و ما اقتنته اثناء رحلتها.
كانت شيرين ترقب الموقف من بعيد .لم تذهب مثل الباقين و تتهافت كى ترى بم جاءت به ريم.كانت تعلم انها ما جاءت اليهم الا لتشبع رغبتها فى ان تسمع صيحات الاعجاب من الزملاء عندما تروى لهم اعاجيب رحلتها و تريهم بدائع ما اشترت ولذا فقد قررت شيرين القاء السلام عليها سريعا ثم تسرع و ذيلها فى اسنانها الى المصلى فقد اذن لصلاة العصر.
قامت شيرين و خطت باتجاة ريم وحاولت بشق الانفس ان ترسم ابتسامة وعصرت الليمون على نفسها و القت تحية ثقيلة على نفسها وقالت"حمدا لله على سلامة الوصول" .دحرجت كلماتها واتخذت وجهتها الى المسجد ولكن استوقفها صوت ريم"شيرين!الا تحبين رؤية ما اشتريت؟" فتحرجت شيرين و قالت فى نفسها "الا يكفيها من حولها تريدنى كى يزيد عدد معجبيها؟؟؟" ثم قالت لريم على استحياء"حسنا ولكن قد اذن لصلاة العصر واود الذهاب لاصلى اولا" استحسنت ريم قول شيرين و قالت وهى تحث الجميع "اذن هيا بن جميعا يا بنات فلنذهب و نصلى جماعة اما الاخوة الزمالاء فعليهم الانتظار " و الكل صاح أن هيا بنا
شعرت شيرين و كأن صيادا قام باصطيادها,ولكن ماذا عساها ان تفعل؟ فذهبن للمصلى و بدأن الاصطفاف حتى يتفقن على من تؤم بهن الصلاة وهنا تسابقت ريم وقالت بلهفة"انا اقوم بالامامة لاننى قصرت صلاة الظهر فان صليت وراء احداكن ساضطر لان اصلى العصر اربع ركعات" فتساءلت احداهن"وهل يجوز لنا ان نصليه وراءك ركعتين"فردت ريم بتردد"اظن هذا فيجب اتباع الامام"و قالت واحدة اخري "لا اظن"فقالت ريم بحماس"ساتى لكم بفتوى هذا الامر حالا"و اخرجت هاتفها النقال وشرعت فى اتصالات مكثفة و زاد الجدال بينهن.
كانت شيرين وقتها تنظر اليهن و تستمع واستكثرت ان يكون هذا الجدال هو سبب تأخيرها عن الصلاة الصلاة و قالت لنفسها"ما هذه(العالم) الخنيقة؟؟؟؟" واتجهت الى القبلة ورفعت كفيها بمحاذاة رأسها و قالت بصوت مسموع "الله اكبر" وشرعت فى الصلاة............و فجأة هدأ النقاش وبدأ الموجودات بالاصطفاف بجانب شيرين واحدة تلو الاخرى ولا زالت ريم تجرى اتصالاتها!!!!!!!!!!

الخميس، 7 يوليو 2011

الكبير كبير

أسمع كثيرا جملة تستفز وجدانى و أثرها بالغ السوؤ على مسامعى وهى"أنه قد حان الوقت للشباب أن يأخذوا بزمام الامور و حان وقت تنحى كبار ما فوق الخمسين واعتزالهم منابر القيادة نعم أليسوا هم الذين قاموا بما لم يستطع الكبار فعله,فقد أشعلوا الثورة وأطاحوا بالنظام؟" أسمع تلك اجملة من أفواه كبار و شباب حتى أننى سمعت الاستاذ محمود سعد يقول شيئا كهذا و لكن من منبرى المتواضع هذا أزعق و أقول"لا يغرنكم زهوة الظفر فمن فات كباره تاه ونحن لسنا كالاوروبيين نحن تركيبة مختلفة"
لملذا لا يتواجد الكل الكبار و الصغار الشباب و الشيوخ فى منظومة متكاملة :الشباب لتجديد دم الفكر و التخطيط و الكبار لخبراتهم و دعمهم لنا فيمكن الرجوع لم فهم ليسوا قليلي الشأن ابدا بل و لا يجوز الاستهانة بهم!!!أنهم ابائنا و اعمامنا ولا أحب سماع"اصل احنا اتعودنا لما حد كبير يتكلم نخط وشنا فى الارض" ..............بالطبع ننظر فى الارض حتى و لو كان فى غير اتفاق معنا لأنه كبير و لست ندا له و قد قال صلى الله عليه و سلم"ليس منا من لم يرحم صغيرنا و يوقر كبيرنا " والتوقير للكبير على اى حالة هو عليها.
لا ينبغى أن نكون مثل الطفل الذى كان يستظل بالشجرة طوال فترة صباه و يأكل ثمارها و لما صار شابا هجرها بل و راح يجتزها للتوسيع المساحة أمام منزله!إن هؤلاء الشباب الذى ملأ الميادين فى الثورة انما هو ثمار ما زرعه اباؤهم و لولاهم ما كانوا