قالوا زمان عن الأم دي مدرسة
اتاريها لعب وفن وهندسة
العبارة هى ان الست الحركة كويسة
دماغها كبيرة و مع العيال مهيسة
كتب تتألف و مقالات كتير
وع النت و الراديو و عبر الأثير
ازاى ترضع و تغير للصغير
و رغى و شرح وكلام كبير
و توعية و ارشاد واياك و النفسية
لا تكشر فى وش الواد وتجيبله حساسية
ويتمقت ويكتئب ولا يلعب استغماية
خد الكلام دي اسس التربية
زمان الست يمكن تكون أمية
وتطلع برضه رجالة مية مية
تشوف عيالها وتقول عنية
و لليوم اللى يكبروا فيه قاعدة مستنية
الأم فطرة وقلب عظيم وحنان
حتى لو العيال جابولها جنان
تفضل هى ليهم حضن الأمان
بسلازم متنساش الاخلاق كمان
ممكن وسط الرغى و الكلام
ولومعرفهاش فى صغره يبقى عليها السلام
والأم هى اللى عليها الملام
الأخلاق هى اللى باقية مهما زادوا فى العلام
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الثلاثاء، 27 يوليو 2010
الخميس، 8 يوليو 2010
اقطع العرق
أخيرا ستتحدث,ستعبر عن نفسها,ستلقى بهم الفكر والحيرة بعيدا عن قيد أي عرف او شكل اجتماعى.مرت شهور مند قدوم أحمد إلى العمل فصار زميلا لها على المكتب المقابل لمكتبها.شهور يتبادلان النظرات و الإبتسامات ثم الأحاديث المختلفة ثم النكات و المزاح.شهور يقومان بالواجبات الاجتماعية الخاصة بالعمل سويا فيشتريان هدية لزميل فيجدان ادواقهما متقاربة أو يزوران زميلة مريضة و يضحكان على التعليقات التي توجه إليهم بأنهم لائقان جدا لبعضهما.و كلما مرت الشهور كلما عرفته أكثر وكان التقارب أكبر والأشياء المشتركة بينهما تزداد وتنمو.صار جزءا مهما فى حياتها بل بدأت تتصور أنه قد يصبح يومأ كل حياتها.أما هو فدائما مهتم ,رقيق,مسئول ومحافظ ولكن لا يقول شيئا.كل يوم تتنتظر منه أن يتحدث ولكنها تعود كل يوم خائبة الرجاء.
هكدا كانت تفكر وهى تقود سيارتها داهبة الى العمل فى الصباح الباكر. قد طفح الكيل من الحيرة اليومية لابد ان تضع لها نهاية و حسمت امرها من أنها سوف تبدأ هى فى الحديث و تنتهز اى فرصة كى تقول شيئا .نعم قررت ان تقطع العرق و تسيح الدماء. لم تخطط و لم تدر مادا ستقول ولكن ستتركها للظروف.
حينما وصلت الى مكتبها لم تجده على مكتبه مبكرا عنها ككل يوم ليحييها بالتحية الصباحية اليومية ولما سألت عنه علمت انه لم يره احد حتى داك الحين.حدثته على هاتفه النقال فلم يرد.قالت فى نفسها "أرجوك لا تفعل هدا بى اليوم".تأخر ساعة........شعرت بأنها حقا تحبه وتريد أن تخبره! و لما جاء وتعلل بأن النعاس قد غلبه فلم يستطع المجئ مبكرا كعادته أشرق وجهها ولاحظ هو دلك.
بدآ فى المزاح و انطلقت الضحكات ثم اعتدلت فى جلستها وقالت بنفس طريقة المزاح" ماتتجوزنى" فرد بسرعة وبنفس طريقة المزاح أيضا"وانا موافق"...ابتسما ثم ضحكا ثم تواعدا على اللقاء بعد العمل.
عرفت منه بعد دلك أنه كان يود لو صارحها بحبه مند زمن ولكن لم تؤته الشجاعة و كان يخاف خسارتها الى الابد.فرحت كثيرا هى و ايقنت أن حقا بعض السعادة تقتنص.
مرت أيام الخطوبة هادئة فيها الحلو وفيها السئ واحست ان الامر ليس بالتعقيد الدى كانت تظنه تغفر له اشياءو يغفر لها طالما العهود لم تنقض.و فى حفل زفافهما كان ممسكا بيدها فى حنان وفخر وهى لم تشعر يوما ان شيئا أعابها حين بدأت بطلبه للزواج.
هكدا كانت تفكر وهى تقود سيارتها داهبة الى العمل فى الصباح الباكر. قد طفح الكيل من الحيرة اليومية لابد ان تضع لها نهاية و حسمت امرها من أنها سوف تبدأ هى فى الحديث و تنتهز اى فرصة كى تقول شيئا .نعم قررت ان تقطع العرق و تسيح الدماء. لم تخطط و لم تدر مادا ستقول ولكن ستتركها للظروف.
حينما وصلت الى مكتبها لم تجده على مكتبه مبكرا عنها ككل يوم ليحييها بالتحية الصباحية اليومية ولما سألت عنه علمت انه لم يره احد حتى داك الحين.حدثته على هاتفه النقال فلم يرد.قالت فى نفسها "أرجوك لا تفعل هدا بى اليوم".تأخر ساعة........شعرت بأنها حقا تحبه وتريد أن تخبره! و لما جاء وتعلل بأن النعاس قد غلبه فلم يستطع المجئ مبكرا كعادته أشرق وجهها ولاحظ هو دلك.
بدآ فى المزاح و انطلقت الضحكات ثم اعتدلت فى جلستها وقالت بنفس طريقة المزاح" ماتتجوزنى" فرد بسرعة وبنفس طريقة المزاح أيضا"وانا موافق"...ابتسما ثم ضحكا ثم تواعدا على اللقاء بعد العمل.
عرفت منه بعد دلك أنه كان يود لو صارحها بحبه مند زمن ولكن لم تؤته الشجاعة و كان يخاف خسارتها الى الابد.فرحت كثيرا هى و ايقنت أن حقا بعض السعادة تقتنص.
مرت أيام الخطوبة هادئة فيها الحلو وفيها السئ واحست ان الامر ليس بالتعقيد الدى كانت تظنه تغفر له اشياءو يغفر لها طالما العهود لم تنقض.و فى حفل زفافهما كان ممسكا بيدها فى حنان وفخر وهى لم تشعر يوما ان شيئا أعابها حين بدأت بطلبه للزواج.
الخميس، 1 يوليو 2010
نوال......هى المرأة التى تأتى لمنزلنا كى تساعد فى القيام بشئون المنزل من تنظيف وترتيب و...الخ.لا احب تسميتها بالخادمة او الشغالة فهى فى مفهومى تساعدنا مقابل اجر.سمراء داكنة اللون و ملامحها فيها ملاحةو لهجتها صعيدية سريعة بالكاد افهمها.تغيغيظنى عندما أجدها لا تنجز بعض المهام التى انيطت اليها غلى غير الوجه المطلوب ولكنها سرعان ما تديب ثورة الغضب االموجهة اليها ببسمة ثغرها الهادئة التى تكشف اسنانها البيضاء و التى تعاكس بشرتها السمراء.
هده المرأة قاربت على اتمام ثلاثينيتها العمرية و لها ثلاثة من الابناء تشقى و تكدح كى تقوم بتربيتهم وتعليمهم
فالاب لايصرف الا على القليل.و برغم المكابدة لاجل لقمة العيش و تنشئة الاطفال و برغم حياتها المنغوصة مع رجل يكبرها باعوام كثيرة و برغم معايرة الاقارب لاولادها بأن امهم تعمل فى البيوت تأتي بابتسامتها الصباحية وتستوعب الاعمال المطلوبة منها ثم تقول ى صوت خفيض: حاضر!!
كلما تأملتها تدكرت الحديث الشريف (عن ابن مالك الانصارى قال رايت ابا در الغفارى عليه حلة و على غلامه حلة فسألناه عن دلك فقال:إنى سابيت رجلا فشكانى الى النبى صلى الله غليه وسلم فقال النبى:أعيرته بأمه؟ثم قال إن اخوانكم خولكم جغلهم الله تحت ايديكم فمن كان اخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل و ليلبسف مما يلبس و لا تكلفوهم ما يغلبهم فان كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم)
اغانك الله يا نوال!!!!!!!!!!!
هده المرأة قاربت على اتمام ثلاثينيتها العمرية و لها ثلاثة من الابناء تشقى و تكدح كى تقوم بتربيتهم وتعليمهم
فالاب لايصرف الا على القليل.و برغم المكابدة لاجل لقمة العيش و تنشئة الاطفال و برغم حياتها المنغوصة مع رجل يكبرها باعوام كثيرة و برغم معايرة الاقارب لاولادها بأن امهم تعمل فى البيوت تأتي بابتسامتها الصباحية وتستوعب الاعمال المطلوبة منها ثم تقول ى صوت خفيض: حاضر!!
كلما تأملتها تدكرت الحديث الشريف (عن ابن مالك الانصارى قال رايت ابا در الغفارى عليه حلة و على غلامه حلة فسألناه عن دلك فقال:إنى سابيت رجلا فشكانى الى النبى صلى الله غليه وسلم فقال النبى:أعيرته بأمه؟ثم قال إن اخوانكم خولكم جغلهم الله تحت ايديكم فمن كان اخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل و ليلبسف مما يلبس و لا تكلفوهم ما يغلبهم فان كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم)
اغانك الله يا نوال!!!!!!!!!!!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)