>>>>>>>>>>>>>>>please vote
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الاثنين، 18 يوليو 2011
الأحد، 17 يوليو 2011
كتاب الناس الخنيقة:2-خنيق حتى فى الصلاة
التف حولها كل من فى المكتب للاحتفاء بوصولها فقد اخبرتهم بأنها قد جاءت لتوها من السفر حتى أنها لم تمر بمنزلها ولكن ما أن وصلت ذهبت اليهم على الفور .وتعالت الضحكات والترحيب :"قد اوحشتينا يا ريم""هل كانت رحلتك ممتعة؟"و...........و...... كانت ترد بابتسامة لتلك أو ايماءة لذاك.أحذت تريهم ما اشترته و ما اقتنته اثناء رحلتها.
كانت شيرين ترقب الموقف من بعيد .لم تذهب مثل الباقين و تتهافت كى ترى بم جاءت به ريم.كانت تعلم انها ما جاءت اليهم الا لتشبع رغبتها فى ان تسمع صيحات الاعجاب من الزملاء عندما تروى لهم اعاجيب رحلتها و تريهم بدائع ما اشترت ولذا فقد قررت شيرين القاء السلام عليها سريعا ثم تسرع و ذيلها فى اسنانها الى المصلى فقد اذن لصلاة العصر.
قامت شيرين و خطت باتجاة ريم وحاولت بشق الانفس ان ترسم ابتسامة وعصرت الليمون على نفسها و القت تحية ثقيلة على نفسها وقالت"حمدا لله على سلامة الوصول" .دحرجت كلماتها واتخذت وجهتها الى المسجد ولكن استوقفها صوت ريم"شيرين!الا تحبين رؤية ما اشتريت؟" فتحرجت شيرين و قالت فى نفسها "الا يكفيها من حولها تريدنى كى يزيد عدد معجبيها؟؟؟" ثم قالت لريم على استحياء"حسنا ولكن قد اذن لصلاة العصر واود الذهاب لاصلى اولا" استحسنت ريم قول شيرين و قالت وهى تحث الجميع "اذن هيا بن جميعا يا بنات فلنذهب و نصلى جماعة اما الاخوة الزمالاء فعليهم الانتظار " و الكل صاح أن هيا بنا
شعرت شيرين و كأن صيادا قام باصطيادها,ولكن ماذا عساها ان تفعل؟ فذهبن للمصلى و بدأن الاصطفاف حتى يتفقن على من تؤم بهن الصلاة وهنا تسابقت ريم وقالت بلهفة"انا اقوم بالامامة لاننى قصرت صلاة الظهر فان صليت وراء احداكن ساضطر لان اصلى العصر اربع ركعات" فتساءلت احداهن"وهل يجوز لنا ان نصليه وراءك ركعتين"فردت ريم بتردد"اظن هذا فيجب اتباع الامام"و قالت واحدة اخري "لا اظن"فقالت ريم بحماس"ساتى لكم بفتوى هذا الامر حالا"و اخرجت هاتفها النقال وشرعت فى اتصالات مكثفة و زاد الجدال بينهن.
كانت شيرين وقتها تنظر اليهن و تستمع واستكثرت ان يكون هذا الجدال هو سبب تأخيرها عن الصلاة الصلاة و قالت لنفسها"ما هذه(العالم) الخنيقة؟؟؟؟" واتجهت الى القبلة ورفعت كفيها بمحاذاة رأسها و قالت بصوت مسموع "الله اكبر" وشرعت فى الصلاة............و فجأة هدأ النقاش وبدأ الموجودات بالاصطفاف بجانب شيرين واحدة تلو الاخرى ولا زالت ريم تجرى اتصالاتها!!!!!!!!!!
الخميس، 7 يوليو 2011
الكبير كبير
أسمع كثيرا جملة تستفز وجدانى و أثرها بالغ السوؤ على مسامعى وهى"أنه قد حان الوقت للشباب أن يأخذوا بزمام الامور و حان وقت تنحى كبار ما فوق الخمسين واعتزالهم منابر القيادة نعم أليسوا هم الذين قاموا بما لم يستطع الكبار فعله,فقد أشعلوا الثورة وأطاحوا بالنظام؟" أسمع تلك اجملة من أفواه كبار و شباب حتى أننى سمعت الاستاذ محمود سعد يقول شيئا كهذا و لكن من منبرى المتواضع هذا أزعق و أقول"لا يغرنكم زهوة الظفر فمن فات كباره تاه ونحن لسنا كالاوروبيين نحن تركيبة مختلفة"
لملذا لا يتواجد الكل الكبار و الصغار الشباب و الشيوخ فى منظومة متكاملة :الشباب لتجديد دم الفكر و التخطيط و الكبار لخبراتهم و دعمهم لنا فيمكن الرجوع لم فهم ليسوا قليلي الشأن ابدا بل و لا يجوز الاستهانة بهم!!!أنهم ابائنا و اعمامنا ولا أحب سماع"اصل احنا اتعودنا لما حد كبير يتكلم نخط وشنا فى الارض" ..............بالطبع ننظر فى الارض حتى و لو كان فى غير اتفاق معنا لأنه كبير و لست ندا له و قد قال صلى الله عليه و سلم"ليس منا من لم يرحم صغيرنا و يوقر كبيرنا " والتوقير للكبير على اى حالة هو عليها.
لا ينبغى أن نكون مثل الطفل الذى كان يستظل بالشجرة طوال فترة صباه و يأكل ثمارها و لما صار شابا هجرها بل و راح يجتزها للتوسيع المساحة أمام منزله!إن هؤلاء الشباب الذى ملأ الميادين فى الثورة انما هو ثمار ما زرعه اباؤهم و لولاهم ما كانوا
الثلاثاء، 5 يوليو 2011
كتاب الناس الخنيقة:(1)حسين صديقى
صديقى حسين....هو صديقى ,كنت أعرفه قبل الجامعة و لكن علاقتى به توطدت أكثر بعد أن أن قذفت بنا بطاقة التنسيق فى كلية واحدة।كان حسين دائم الشكوى,لا يكل و لا يمل,فيشكو المذاكرة و تكاسله عنها وعدم نطقه بكلمة فى الاختبارات الشفهية ثم نتعجب و نضرب الاكف ببعضها عندما نرى تقديرات الامتياز تمطر بجانب اسمه فى كشوف النتائج اخر العام!!!!و كنت أعجب لحاله الناقم على البلد و أحوالها من ضيق الارزاق فيها و عدم تقدير الكفاءات وهو وعائلته ميسوري الحال جدا।ولكنه على كل حال شخص لطيف ضحوك وابن ناس ,قد نخرج سويا أو حتى نسافر فى الاجازات الصيفية.
تخرجنا........وكل منا راح يشق طريقه ودارت الايام ولفت....... وتزوج حسين وتفاجئنا بأنه قد انجب طفله الاول دون ان يخبرنا و لم نندهش كثيرا فنحن نحفظه!وفى يوم جمعتنى به الصدفة و كل منا يسحب فى يده ولده وتبادلنا التحيات واخلص الالشواق لصداقتنا القديمة ثم توجه بناظريه لولدى و سألنى كم عمره فلما اخبرته قال؛"انه يصغر ولدى ببضعة اشهر ولكن كم هو طويل فيبدو وكأنه يكبره بعام"و لا اخفى اننى تغوذت و قلت فى نفسى "الله اكبر" واردت ان اصرف تفكيره هذا وقلت:"و لكنه شقى جدا و ينغص نومنا" فرد بسرعة"لا ليس كولدى انه اشقى بالتأكيد ان ابنك ملامحه هادئة و لكن انظر لوجه حسن فالغفرته تقفز من عينيه" قلت فى نفسى "اه لا فائدة فلأخذ نفسى وولدى و أقول يا فكيك ولم يودعنى الا و هو يصر ان ازوره و زوجتى في منزله للتعرف غلى زوجته فتحرجت ووافقت।
زرته و زوجتى و تعرفنا غلى زوجته كانت لطيفة و تؤيد زوجها فى قول يقوله واى فعل يفعله حتى فى مقارنته الدائمة بالاولاد والتى كان دائما فيها ولده هو الاشقى و الاقصر والاقل ادبا والاقل تركيزا و.....و......الخ ।بعدها توجه الى يشكو و يلعن عمله و زملاءه فى العمل ويلعن البلد والذى يريد ان يبقى فى البلد وبعدها وقعت على الجملة التى توقعتها على كالصاعقة حيث قال "ليتنى كنت قد تخصصت فى ااختصاصك فمن المؤكد ان عملك مريح اكثر" و كان على ساعتها ان اشد زوجتى كى نفر و نذهب.
جعلنا نتبادل الزيارات عدة مرات وبعد كل زيارة كنت اشعر ببعض ضغط على اعصابى و استغربت حين وجدت زوجتى تحس بنفس شعورى।
و بعد ذلك كان بيننا انقطاع ليس بالقليل فاشتممت رائحة ان شئ ما يحدث عنده و يريد مواراته عنا فتوقعت ان تكون امرأته حامل!!!!!!!!!!ولكن لم يكن توقعى صحيحا فقد عرفت بالصدفة بعدها انه قد انتقل قى عمله الى مكانة افضل وصار يتقاصى ضغفى ممن هم امثاله!!!!لم استغر ب و لكن نوع من الانزعاج المستفز السخيف اجتاحنى ثم بعدها لم اهتم .........وكان بعده مريحا بل مريحا جدا و مرت الشهور لم يستقبل تليفونى المحمول أى مكالمات منه كما اننى لم الحظ له أى نشاطات على الفيس بوك كعادته!
قامت الدنيا واشتعلت وكان يوم 25 يناير و ثار الشعب كله ويبدو أن الثورة كانت قد مسته من قريب أنذاك او من بعيد ككل افراد الشعب و عاد من جديد يشتعل نشاطا على موقع الفيس بوك و كانت كل تصريحاته تتأجج ثورة و ووطنية و حماسة ........و حقا سعدت و راعنى شعور الافتخار بأن ثورتنا جمعت كل الرؤؤس تحت لواء واحد و اثاب كل ساخط على الوطن الى رشده على عشق ترابه وبالطبع لما كان التنحى كان كمن اصابته لوثة السكر كجميعنا فى ّذاك اليوم.
تعالت الاصوات بعد الثورة بشهور بأن محاكمات قاتلى المتظاهرين تتباطئ والاضطرابات فى البلاد لانهائية و جاء فى خضم الاحداث عيد ميلاد حسين و لأان الفيسبوك يغنى فى المجاملات السطحية عن استخدام الهاتف قررت أن اكتب له تعليقا لطيفا على حائط الفيس بوك لديه تعليقا يليق بتلك المناسبة. وجعلت اتصفح تعليقات الاصدقاء حتى انفرد بتعليقى الخاص و إذ بعيناى تخبطهما تصريح له و كان كالاتى" بعد ان كنت مع الثورة حتى اخرها و تعبت بنزولى التحرير كما لم بتعب احد منكم و رأيت الرصاص و هو يتطاير و تركت بيتى كل هذا يحدث؟ و لكن ماذا اقول نحن اكيد فى مصر انها دولة غير قابلة للتغيير شعبها جاهل و فقير ولا خلفيات سياسية لديه و....." ثم سباب و شتائم موجهة للشرطة و المجلس العسكري ,ساعتها لم تسع اصابعى الا ان تكتب له"كل سنة و انت طيب يا عم الخنيق"
ه ا!؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)