نوال......هى المرأة التى تأتى لمنزلنا كى تساعد فى القيام بشئون المنزل من تنظيف وترتيب و...الخ.لا احب تسميتها بالخادمة او الشغالة فهى فى مفهومى تساعدنا مقابل اجر.سمراء داكنة اللون و ملامحها فيها ملاحةو لهجتها صعيدية سريعة بالكاد افهمها.تغيغيظنى عندما أجدها لا تنجز بعض المهام التى انيطت اليها غلى غير الوجه المطلوب ولكنها سرعان ما تديب ثورة الغضب االموجهة اليها ببسمة ثغرها الهادئة التى تكشف اسنانها البيضاء و التى تعاكس بشرتها السمراء.
هده المرأة قاربت على اتمام ثلاثينيتها العمرية و لها ثلاثة من الابناء تشقى و تكدح كى تقوم بتربيتهم وتعليمهم
فالاب لايصرف الا على القليل.و برغم المكابدة لاجل لقمة العيش و تنشئة الاطفال و برغم حياتها المنغوصة مع رجل يكبرها باعوام كثيرة و برغم معايرة الاقارب لاولادها بأن امهم تعمل فى البيوت تأتي بابتسامتها الصباحية وتستوعب الاعمال المطلوبة منها ثم تقول ى صوت خفيض: حاضر!!
كلما تأملتها تدكرت الحديث الشريف (عن ابن مالك الانصارى قال رايت ابا در الغفارى عليه حلة و على غلامه حلة فسألناه عن دلك فقال:إنى سابيت رجلا فشكانى الى النبى صلى الله غليه وسلم فقال النبى:أعيرته بأمه؟ثم قال إن اخوانكم خولكم جغلهم الله تحت ايديكم فمن كان اخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل و ليلبسف مما يلبس و لا تكلفوهم ما يغلبهم فان كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم)
اغانك الله يا نوال!!!!!!!!!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق