يتميز المجعجعون و مطبلو الثورة بالاصرار الشديد على تجاهل و انكار ما لحق بمصر من ضرر من بعد الثورة أو بمعنى ادق من بعد توابع الثورة من اعتصامات و اشتباكات واعتداءات بل و يصفقون لكل ما اجمع عليه الاغلبية بالرفض ففى أذهانهم انهم وحدهم بفرد القلوع قد أطاحوا بالرئيس و أطلقوا علي تلك الاغلبية "حزب الكنبة " على أساس أن أقدامهم لم تطأ ميدان التحرير فلم ينالوا شرف المشاركة و بالتالى لم ينالوا صك الوطنية.
ولما كانت أخر الاحداث هى أحداث السفارة الاسرائيلية واستنكرت الاغلبية ما حدث و حتى بعض مصقفى الثورة اعربوا عن رفضهم لما حدث لم يخلص المجعجعون ذلك و يصرون على قلب الحقائق فمثلا هم يبررون الاعتداءات على الشرطة و عساكر الامن المركزي بأنهم هم الذين لا يقومون بأعمالهم!!!!!هل هو من المنطقى أن اسب الشرطة و القى عليها القذارة ثم اطلب منها حمايتى؟؟؟ و اتساءل لماذا لم يكملوا المسيرة كى يطردوا سفراء الدول الاخرى التى تذبح ايضا فى المسلمين كأمريكا ؟؟ ولماذا لا نضرب أىا من نراه مقصرا فى اداءه فى اى شئ كعمله ان كان طبيبا او مديرا ايا ما كان و فى كل وقت؟أليست هذه حريتهم و ديمقراطيتهم؟؟؟
و لكن ما شد انتباهى هذه المرة هو تتكرار بعض الكلمات فى أقوال و مقالات و تعليقات فئة المجعجعين كتعبير عن استيائهم من الفئة الغالبة لسخطهم على الاحداث وو صفوا هذا السخط بالولولة و الندب و أنه بداخل كل مصرى ولية...................والله عيب!!!و كأن معين الالفاظ قد نضب و اتفقوا على الفاظ واحدة و كانهم يتناقلونها عن شخص قد لقنهم اياها دون فهم و تدقيق!
ثم جاء بعدها قرار المجلس العسكرى بتفعيل قانون الطوارئ و صرخوا كلهم :أه هده خطة الجلس للانفراد بالسلطة و جعل مصر عسكرية!!!!
قالوها و كأنهم فى نفس واحد!اعذروا عقليتى عدم ادراكى السياسى و ضيق نظرتى و لكن ألم يكن للمجلس أكثر من فرصة لفعل ذللك طوال الشهور الماضية؟و مهما طلع الشعب او نزل لو اراد الجيش شيئا لفعله .......................دى ناس مش بتهزر
أما انا فعلى نحو شخصى ففيما عدا ال 18 يوما انا أرقب و لست على يقين من شئ و اتشكك وحتى ال18 يوما صار عقلى يصول و يجول فيها و قد يتشكك فى بعض نواح.وقد ألمنى موقف تعرضت له بالامس بعد ان جمعنى لقاء بسيدة سورية شابة متزوجة من مصرى و تعيش هنا وبعد التعارف و الكلام اللطيف بالطبع تطرق الحديث للاحوال السياسية للبلدين و على حد قولها ان ما نراه على الشاشات من مجازر فى سوريا ما هى الا فبركة اعلامية وان بشار وجيشه ليسوا قاتلى الثوار وأن هذا القتال منهم فيهم(أى الثوار) (على أساس ان الدبابات التى نراها فوتوشوب ) وقالت ان طبعا يوجد فى بلدها فساد لكن بشار فلة و شمعة منورة فسوريا اقتصادها احسن اقتصاد و خيرها كثير و عمره لم يضع فى جيبه شيئا من المعونات التى تصلهم وهو الرئيس الوحيد الغير عميل !! و بعدها نظرت الى و ضحكت وقالت"طبعا انتم رئيسكم معروف انه عميل وعميل لاسرائيل"و لم ارد فقد شعرت ان عينى مكسورة.ثم توالت بالانتقادات للشعب المصرى فقالت ان لدينا فتنة طائفية واضحة جدا واننا نقول ما لا نفعل ونتظاهر بالتدين ونحن فى الحقيقة غير ذلك و اغاظتنى لما قالت ان هذا غير موجود فى سوريا و استفزتنى مصريتى و حاولت ان افيق من كلامها عن الرئيس الذي اخرسنى فى البداية و صرخت "لاااااااااااا كلاااااااااا انت مخطئة"ثم لقنتها اللى فيه النصيب حتى اخرستها وقالت"يا عينى عليكى!!"لأانها لم تعرف كيف ترد!ما اردت قوله هو ان نكف عن نشر غسيلنا الو.....اقصد المتسخ أمام العالم وتعالوا الى كلمة سواء وكفى بكل فرقة أن تغرهم امانيهم و تصبح الثورة كالكحكة فى ايد اليتيم وتكون العجبة التى نحتار فيها فتكون الهلكة و اتقوا الله يجعل لكم مخرجا......................
يا مصر قومى و شدى الحيل!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق