خبطنى خاطر فجائى بعد تأملات قصيرة فى تاريخ مصر الحافل من خلال المعلومات التاريخية التى استقيناها طوال سنوات الدراسة و بعض القراءات القليلة,و ذلك الخاطر هو أنه "منذ عهد اخر الأسر الفرعونية الحاكمة و حتى عهد محمد نجيب و جمال عبد الناصر لم يحكم مصر من هو مصرى الجنسية"فقد تنقلت مصر من الغزو الفارسي للغزو اليونانى و عهود البطالمة والرومان ثم جاء الفتح الإسلامى و تداول على حكم مصر الولاة حتى العصر المملوكى و العثمانى إلى ان قامت ثورة 1952و ترأس الدولة محمد نجيب المصرى ابن هذة البلد لا جركسى و لا رومى ولا تركى ولا.....ولا..........
وإنى لأتعجب من موقف نقيب الاشراف عمر مكرم بعد جلاء الحملة الفرنسية من مصر الذى سلم مقاليد الحكم لمحمد على القادم من ألبانيا الذكى الداهية الذى قدم السبت فوجد الحد ,ولكن ألم يكن فى طول بر مصر و عرضه واحد مصرى جدع شارب من لبن أمه يقود البلاد و يحكمها؟؟؟أو لماذا لم يتولى هو شخصيا شئون البلاد؟؟؟لا أنكر النهضة التى اقامها محمد على باشا بعد دولة المماليك ولكن اليس اصحاب الديار أدرى بشئونها!؟حتى انى قرأت أن محمد على باشا عزل بعد ذلك عمر مكرم الى دمياط حتى يكسر شوكة رجال الدين.(ايه دة؟؟؟)
و ما بال شعبنا؟أكان راض و عال أم ماذا؟ فى عهد المماليك مجهولى الأصول هم الأمراء قائدى العسكر و نحن اولاد البلد يسموننا الحرافيش؟ وبعدها كان الاتراك هم السادة و نحن الفلاحين؟ألهذه الدرجة فكرة الالتفاف حول السلطان المسلم هى الغاية الأسمى و لا يهم ان كان من نفس بنى جلدتهم و مقاوماتهم كانت فقط للفرنجة و المغول التتار؟هذا الشعب الذى طحن و عجن و تبهر وطهى و قدم على طبق من ذهب للأغراب ناهبى الخيرات كل هذه السنين..بعد أن كانت له السيادة و الهيبة أليس من كثر خيره ما هو فيه و ما آل اليه حاله؟و كفانا انتقادا لذات حالنا و مقارنة بغيرنا من الشعوب؟فلننكفئ على اصلاح ارواحنا ونلملم أشلائنا والحمد لله أن للمصريين بقية و أن بعضهم لا يزال يحتفظ ببعض جينات الفراعين فنبغوا فى أشياء وإن قلت والحمد لله أنهم لازالوا يأكلون, يضحكون و يهزأون........................ولاد نكتة!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق