إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 12 يونيو 2011

لماذا عادت ريمة؟

عادت ريمة لعادتها القديمة ...........و عدنا للجعجعة و الاصوات العالية و الكثير منهم "مالهومش فيها " وعجبت من بعض الذين كانوا يترددون على ميدان التحرير أيام الثورة أو الذين كانوا يبكونك من فرط حماستهم للثورة رأيتهم و قد عادوا للأقاول السقيمة مثل"أنا انتمائى ليس للبلد اطلاقا" و"لو اجد اى فرصة كى أهج من هذه البلد سأنطلق"و" أصل المشكلة فى الناس مش فى البلد"وب مصمصة الشفاه "حنقول ايه ما احنا فى مصر" هذه الكلمات خرجت من افواههم واغلبهم من طبقات اجتماعية متوسطة ميسورة مثقفة وواعية!!!!!!!!!!
واننى لاتساءل هل كانت الثورة علي نظام سياسي فقط ؟؟؟؟ وهل نحتاج الى محمد على باشا جديد -ليس من بنى جلدتنا-كى ينهض بمصر حديثة ويظل (برضه) الشعب كما هو على مر التاريخ غلباااااااااااان و تمتص دماؤه اما من اتراك او مماليك او استعمار !و خيرنا دائما لغيرنا ,الفراعنة هم الوحيدون الذين لم يكونا كذلك(هما كانوا بياكلوا ايه ولاد الايه دول؟؟؟؟)
ركبت تاكسيا بالامس وكان السائق شابا صغيرا ملابسه انيقة ظننته شابا جامعيا والظروف كما هى معروفة قال لى السائق عندما مررنا بمجموعة من الشباب يقومون بتلوين الرصيف ويسألون السيارات المساعدة ولو بجنيه "إن هؤلاء لنصابين " و لما اخبرته اننى ظننتهم يتطوعون بذلك العمل قال لي "كان ذلك فى السابق" ثم اكمل"لو ارادوا عمل خير فليذهبوا الى الناس ويساعدوهم لو أن كل فرد متعلم قام بتعليم فرد اخر او ساعد اسرة باي شكل قدر استطاعته لقضينا على الجهل والامية" فلما اثنيت على كلامه اخبرنى بانه كان من شباب الثورة منذ يومها الاول,وان عينه لم تصب و لكن تأثرت بشدة من القنابل المسيلة و حدثنى عن زوجته التى كانت معه و بجانبه و لكن ظلت تراعى طفلهما بالبيت ايامها ثم حدثنى عن الكثيرين الذين تحدثوا باسمهم وهم ما شاركوا بشىء و حدثنى عن الحزب الوطنى و فلوله و اقنعنى ان حتى الشرفاء منهم لا يمكن ان نقبل بوجودهم فى السلحة بأي شكل من الاشكال ببساطة لأنهم سكتوا عن فساد ابتغاء المنصب وح حكى كيف وقف الاخوان المسلمون بجانب الثورة خاصة اثناء الاعتداءاتكان كلامه بسيطا و منطقيا,و كان مبتسماوعجبت لما عرفت منه انه لا يملك مؤهلا جامعيا ولما انتهى مشواري و حاسبته شكرنى و ابتسم ثم قال "انا متفائل".................اعطانا الله واعطاكم من تفاؤلهكان شابا تمنيت لو ان السنة المجعجعين كلسانه

هناك تعليق واحد: