يقولون أنه عندما تتسع الهوة بين الطبقة الغنية و الطبقة الفقيرة او الكادحة فى اي مجتمع يكون دلك ندير تغيير جدرى و شامل وعلامة لقرب نوم القوالب و قيام الانصاص.و صارت الطبقة الوسطى فى مجتمعنا منقسمة الى ثلاث طبقات :الطبقة المتوسطة العليا و الطبقة المتوسطة الوسطى و الطبقة المتوسطة الدنيا و بالفعل زادت الفجوة بين الطبقا العليا الغنية والطبقة الفقيرة فتري القصور وترى العشوائيات فى نفس المدينة بل و فى نفس الحى أحيانا.ومع ازدياد الغلاء ومتطلبات الحياة و الضغوط و الصراع اليومى للبقاء يتساقط البعض من الطبقة المتوسطة الدنيا الى الطبقة الفقيرة فتتزايد أعداد الفقراء وتزداد أيضا أعداد من هم تحت خط الفقر فتجد من يبيع أى شئ لسد الافواه فهناك من يبيع كليته ومن يبيع فلدة كبده ومن يبيع دينه ثم تظهر طوائف المتسولين و اولاد الشوارع!
أجزع حينما أدهب بفكرى الى انننا قد نحاسب على هؤلاء الناس ولا اعلم ما يمكن فعله لمد ايدي العون وخاصة أن الضغوط تمتد لتصل لأغلب افراد الشعب.وأخاف أن ينقلب حقد الطبقات الى ثورة قد تكون عواقبها وخيمة!
أقول العلم ثم العلم .....................مع الدين الوسط الصحيح و تقنين هجرة الريفيين للمدينة و عدم تحديد النسل قد يكون كل دلك من العوامل المساعدة للنهوض و نسيت أن انبه على انه كفانا نحن المصريون فشخرة و منظرة كدابة على خلق الله فى مثل ظروف كهده!و اه يا خوفى وربنا يكفينا شر المستخبى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق